الملائكة

هو الركن الثاني من أركان الإيمان



أولا تعريفهم : علم غيبي مخلوقون عابدون لله ليس لهم من خصائص الربوبية والالوهية بشيء



ثانيا مم خلقوا : خلقوا من نور . عن عائشة :ان النبي صلى الله عليه وسلم قال:" خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم " رواه مسلم



ثالثا عددهم : عددهم كثير لا يعلمه إلا الله قال تعالى :"وما يعلم جنود ربك إلا هو "

وقال النبي صلى الله عليه وسلم في البيت المعمور الذي في السماء (فإذا هو يدخله في كل يوم سبعون الف ملك لا يرجعون إليه" رواه مسلم.



رابعا عملهم : عبادة الله وتنفيذ اوامره بلا كلل ولا ملل قال تعالى :" يسبحون الليل والنهار لا يفترون" وقال تعالى :"فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون بالليل والنهار" .



وظائفهم :



منهم الموكل بالوحي : وهو جبريل قال تعالى :" قل نزله روح القدس من ربك "



منهم الموكل بالقطر وهو ميكائيل



ومنهم الموكل بالصور وهو اسرافيل



ومنهم الموكل بقبض الأرواح وهو ملك الموت قال تعالى :" قل يتوفاكم ملك الموت "



فــــائدة مهمة :



بعض الناس يعتقد ان اسم ملك الموت عزرائيل وهذا لا يصح ولم يرد ما يدل عليه..



ومنهم الموكل بفتنة القبر وهما منكر ونكير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إذا قبر الميت لآتاه ملكان اسودان ازرقان يقال لأحدهما المنكر والآخر النكير "رواه الترمذي .



ومنهم خزنة جهنم وهم الزبانية ومقدمهم الخازن قال تعالى :"ونادوا يامالك ليقض علينا ربك " .



ومنهم ملائكة سياحون يتبعون مجالس الذكر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن لله ملائكة سيارة "اي يسيرون" يلتمسون حلق الذكر فإذا وجدوا مجلسا قالوا: هلموا) رواه البخاري ومسلم .



ومنهم ملائكة يبلغون الرسول امته السلام . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ان لله ملائكة سياحون يبلغون عن امتي السلام"رواه احمد .



الخلاصة :



الإيمان بالملائكة يتضمن :



الإيمان بوجودهم الإيمان بمن علِمنا اسمه منهم و من لم نعلم اسمه نؤمن بهم إجمالا ، الإيمان بما علمنا من صفاتهم..

# Posté le lundi 19 mai 2008 19:16

إلى كل من يشتكي نسيان القرآن

إخواني وأخواتي

إلى جميع الإخوة والأخوات .......الذين يشكون مثلى من نسيان القرآن

أو الشكوى من الفتور

أو الشكوى من عدم القدرة على التغيير

إليكم هذه المهارات العشر

وبشيء من التأمل ..... ثم نقل هذه المهارات من دائرة المعرفة والاطلاع إلى دائرة الفعل والتطبيق .... وسترون النتيجة بإذن الله تعالى

لقد علمنا النبي -صلى الله عليه وسلم- أن نكون مثالاً حيا ًللتغيير الذي نريد الوصول إليه ، فقد كان القدوة الحسنة في كل شيء وكان الناس يرون فيه الصورة المثلىالتي يجب على المسلم أن يكون عليه

لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة

1_ اعلم أن كل التغييرات العظيمة التي حدثت في العالم لم تكن بسبب الشعوب ، الجيوش ، الحكومات ولا اللجان بالتأكيد ، وإنما حدثت كنتيجة لشجاعة والتزام الأفراد المؤمنين بها.

انظر إلى الرجال أمثال النبي -صلى الله عليه وسلم ، وأبوبكر الصديق ومصعب بن عمير وعمر بن عبدالعزيز وصلاح الدين الأيوبي رضي الله عنهم وغيرهم وغيرهم.

قد لايكونوا وحدهم من فعل ذلك ، ولكنهم بلا شك كانوا المحركين الفعليين.

_2 ليكن لديك الإيمان العميق بأن لك هدفا وغاية في هذه الدنيا ، ومن أعلى أهدافك حفظ القرآن الكريم وتجويده ثم العمل به وتطبيقه .

ما الفائدة من جمال المخلوقات إذا لم يكتشفها أحد ويرى جمالها ، ليكن لديك الإيمان بأنك قادر على صنع التغيير وجدير بذلك بعون الواحد الأحد

3 _افهم أن كل ما تفعله: كل خطوة تمشيها ، كل جملة تكتبها ، كل كلمة تقولها أو لا تقولها مقدرة في علم الله ، لا يوجد شيء حدث عبثاً ، قد يكون العالم كبيراً جداً ولكن لا توجد هناك أمور صغيرة ، كل شيء له مكان وقدر ....

ما عليك إلا أن تخطو الخطوة الأولى في طريق القرآن لتجد أن الله معك في كل خطوة

_4 حتى تكون مثلاً ومثالاً للتغيير الذي تريد أن تراه في العالم ، أو مثلاً يضرب في حفظ القرآن الكريم .............. لا يجب أن تكون مشهوراً ، أو فصيحاً أو منتخباً للرئاسة ، كما لا يجب أن تكون ذكياً أو متعلماً ، ولكن يجب بلا شك أن تكون مؤمناً بهذا التغيير وملتزماً به.

_5 خذ المسؤولية الفردية أو ما يسمى بالذاتية ، وبادر ....لا تقل أبداً : هذا ليس من اختصاصي ، لا تقل :
ماذا أفعل ، إنما أنا شخص واحد ، إنك لا تحتاج إلى تعاون الجميع أو تصريح من أي كان لصناعة التغيير ،

لا تصرخ ساعدوني ........

لا تصرخ أريد أن أحفظ القرآن حفظوني

دلوني على مكان يساعدني في الحفظ ......

كن مبادرا

تذكر دائماً
قول القائل: إذا كان هناك أمر مأمول ، فأنا دائماً المسؤول

_6لا تقيد نفسك أبداً في كيفية التطبيق ، وكيفية البدء في الحفظ

هل من قصار السور

هل من أول القرآن

إذا كنت متأكداً من رغبتك ....... وواضحاً في قرارك في الحفظ فإن الطريقة ستأتي لاحقاً ،


كثير من الأمور تركت في الأدراج ....... وبقيت مجرد أفكار وخطط لأن أحدهم جعل طريقة حل المشكلة تتداخل مع اتخاذ القرار

_7 لا تؤجل البدء بالخطوة الأولى بحجة تحسن الظروف أو مجي رمضان مثلا أو الإجازة

ابدأ من الآن

يقول بعضهم : افعل ما بوسعك بما في يديك حيث أنت

_8 أصل التغيير هو الوعي ، لا يمكننا تغيير ما لا نعرف ، غالباً نحن لا نعرف أن هناك أموراً خاطئة أو لا تعمل ، حينما نكون واعين أكثر عندها نبدأ عملية التغيير

9 _تفكر في هذه الكلمات من ألبرت أينشتاين أحد أكبر وأذكى المغيّرين في القرن العشرين
إذ يقول :
كل التغييرات طويلة المدى وذات المعنى تبدأ من خيالك وأحلامك ثم تأخذ طريقها إلى أرض الواقع ، الخيال أكثر أهمية من المعرفة

_10حتى تتغير الأمور ، أنت يجب أن تتغير ، نحن لا نستطيع تغيير الآخرين ، ولكننا بالتأكيد نستطيع تغيير أنفسنا ،

ومع هذا فلو غيرنا أنفسنا فكل شيء سيتغير بإذن الله

(إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)



فالتغير أساسه الفرد نفسه ...هو من يقوم بتغير نفسه ولن يتغير الا اذا كانت لديه الاراده والعزيمة والرغبة في هذا التغير وحفظ القرآن....

فلو اجتمع العالم كله على ان يغيروه او يساعدوه في الحفظ لن يحركوا ساكنا فيه طالما أنه ليست لديه الرغبه...
وكذلك يعتمد الأمر على التوكل على الله والأخذ بالأسباب فمتى ما أردت حفظ القرآن أهيء نفسي من جميع النواحي وأجاهد نفسي بالتغلب على كل ما يحبطني ويجعلني أتكاسل وأفتر

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها(


فأين المشمرين لهذا الارتقاء ؟؟..

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le lundi 19 mai 2008 19:03

رســـــــــائـل واهـــــــــــداءات

إذا جعل العبد رضا ربه همه
تكفل الله عنه ما أهمه

الرسالة الأولى اهديها لنفسي
إذا ابـتـليـت ..... فـثـق بالله ولاتـجـــزع
وإذا عـوفـيـت ..... فاشكر الله ولاتـقطـع
وإذا وقف بك أمر..... فلا تيأس ولاتطمع
وفـوض أمرك إلى الله ..... فـنعم المرجع
فإذا فعلت .. فقد فزت بخير الدارين أجمع

الرسالة الثانية اهداء مني لمن يعـزني
الزمن ياصاحبي ماله امان ... والعمر يمشي وكل شي محسوب
والقدر مكتوب والمخفي يبان ... وحظي العاثر طلع أكذب كذوب
كنت أنا طيب وبقلبي حنان ... وإحسبوا لي طيبي ضمن الذنوب
أذكـر إني نـاجـح من زمان ... بس أحس إني تعـلمت الـرسوب

الرسالة الثالثة اهداء مني لمن اعزهم
في زمانك محد يشيل همك .. لاحبيبك .. ولااخوك .. ولارفيقك
ماتهم اللي يهمك
في زمانك لو بغيت تعيش صح !!! .... صل فرضك
وإقضب أرضك ... وحب إللي يحبك
خلك قنوع ... خلك صبور ... خلك حريص
لا تسأل إلا من سأل عنك
هذي نصيحة شخص يعزك

الرسالة الرابعة لمن يهمه الأمر
الزمن فينا يدور .....والظلم لابد يزول ....
والغدر طبع العذول ....
ويبقى الوفا من طبع إللي مايصيبه من غدرك ذهول

الرسالة الخامسة اهديها لكل ظالم
لاتظلم
فان الظلم يرجع عاقبته إلى الندم
تنام عيناك والمظلوم منتبه
يدعوا عليك وعين الله لم تنم
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le lundi 19 mai 2008 18:59

نفحات تذكير

داوم على الاستغفار... فإن لله نفحات في الليل والنهار ... فعسى أن تصيبك منها نفحة تسعد بها إلى يوم الدين.......

لاتشدد على نفسك في العبادة" وألزم السنة واقتصد في الطاعة" واسلك الوسط وإياك والغلو"

أخلص توحيدك لربك لينشرح صدرك فبقدر صفاء توحيدك ونقاء إخلاصك تكون سعادتك.

طوبى لمن إذا أنعم عليه شكر" وإذا ابتلي صبر ، وإذا أذنب استغفر، وإذا غضب حلم ، وإذا حكم عدل"

في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة........... وهي ذكره سبحانه ،وطاعته وحبه والأنس به والشوق إليه""

قيل للجنيد رحمه الله: بم يستعان على غض البصر ؟ قال: بعلمك أن نظر الله إليك أسبق إلى ما تنظره ؟

اجعل عملك خالصا لوجه الله ... لا تنتظر شكرا من أحد ..... ولا تحزن ممن جحد إحسانك... فأنت تريد الثواب من الله تعالى

قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – في العلم : يزيد بكثرة الإنفاق منه وينقص إن به كفّاً شددتا

ارض عن الله فيما فعله بك ولا تتمن زوال حالة أقامك فيها فهو أدرى بك منك و أرحم بك من أمك


البر ثلاثة : المنطق،والنظر ،والصمت..... فمن كان منطقه في غير ذكر فقد لغى.... ومن كان نظره في غير اعتبار فقد سهى.... ومن كان صمته في غير فكر فقد لهى....

قال تعالى (والعافين عن الناس ) : إن من أعظم منافع هذه الآية: راحة القلب وهدوء الخاطر وسعة البال والسعادة

من هرب من العمل.. هرب من الراحة.

كل ما أشغل العبد عن الله فإنه مشؤوم مذموم فليفارقه وليقبل على ماهو أنفع له .

ليس العجب من قوله : ( ويحبونه ) إنما العجب من قوله : ( يحبهم )!!

لو تغذى القلب بمحبة الله لذهبت عنه بطنة الشهوات

# Posté le lundi 19 mai 2008 18:53

آيات الشفاء في القرآن

إن هذه الآيات تجتمع في كل آية فيها كلمة شفاء و تقرأ بترتيب المصحف فقد قال العلماء أن في هذا استعانة بكلام الله على الشفاء و خصوصا بالنسبة للأمراض التي لا تقدر عليها أسباب البشر...وهـــم:-

الآية 14 من سورة التوبة: قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ...صدق الله العظيم

الآية 57 في سورة يونس : يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ...صدق الله العظيم

الآية 69 من سورة النحل : وَاللّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ... صدق الله العظيم

الآية 82 من سورة الإسراء : وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا... صدق الله العظيم

الآية 80 من سورة الشعراء : وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ... صدق الله العظيم

الآية 44 من سورة فصلت : وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ... صدق الله العظيم

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le lundi 19 mai 2008 18:49